




من ملامح الصحراء والموروث الثقافي، يتشكل الحضور الواثق والأصيل.
التحدي
تمثل التحدي في بناء هوية وشعار يعكسان روح التراث الصحراوي وأصالته، مع الحفاظ على الطابع المعاصر والقادر على تمثيل المهرجات بصريًا عبر مختلف القنوات، مع ضرورة ربط الهوية ببيئتها ومجالها، وأن تكون أكثر مرونة وقابلية للاستدامة عبر التطبيقات المتنوعة ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يدعم أهداف المهرجات ويعزز حضوره لدى الجمهور.
الإنجاز
نجحنا في تحقيق هوية وشعار يعكسان ملامح التراث والبيئة الصحراوية برموزها الأصيلة، وصغنا نظامًا بصريًا متكاملًا يعكس هوية جادة الإبل وجوهرها ويعزز ارتباطها بمجالها وموروثها الثقافي، وقد صممت التفاصيل بأسلوب مدروس يضمن اتساقها واستدامتها على مر السنين، من المواد البصرية إلى منشورات التواصل الاجتماعي حتى ف تطبيقات المهرجان المتنوعة، ضمن خطة استراتيجية تدعم توجهات العلامة وتواكب اتساع الأهداف ونمائها، مانحة للعلامة حضورًا أصيلًا وواضحًا يعبر عنها بكل ثقة.
نطاق العمل
بناء الشعار والهوية، النظام الجرافيكي، تطبيقات الهوية الخاصة، التطبيقات لإدارة المهرجان، منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، دليل استخدام الهوية.