ملامح بصرية جديدة تُجسّد روح البناء والنهضة في كل تفاصيلها.
التحدي
مع نمو جسارة وتوسّع دورها، أصبحت هناك حاجة لتحديث هويتها البصرية بما يواكب تطورها ويُبرز جوهرها وقيمها بأفضل صورة ممكنة.
كان التحدي يتمثل في ابتكار هوية بصرية جديدة تعبّر بصدق عن قيم شركة تعمل في مجال إدارة المشاريع، وتحمل رؤية ترتكز على الإبداع، والشغف، ودور حيوي في دعم البنية التحتية الاجتماعية. المطلوب كان صياغة حضور بصري يترجم رسالتها في تحسين جودة الحياة وتعزيز استدامة التنمية، بما ينسجم مع أهداف رؤية المملكة 2030.
وللوصول إلى هذا المستوى من العمق، انطلقت مهمتنا بالبحث في تفاصيل الشركة والتعرف على طموحاتها والاستماع لقيمها التي تنعكس في كل مشروع تنفذه. كان علينا أن نخلق هوية تنمو مع العلامة، وتستوعب تحدياتها، وتبرز دورها القيادي في تحويل الفرص إلى إنجازات واقعية.
الإنجاز
بدأنا بتطوير شعار يجسد روح الشركة ومسيرتها المتجددة. فجاء الطريق المتعرج في التصميم ليعبّر عن رحلة مليئة بالتحديات والتحولات، بينما شكّل حرف الجيم لمسة بصرية تحمل الهوية العربية والوطنية. كل خط في الشعار رُسم بعناية ليحكي قصة نمو وشراكة ومسار نحو المستقبل.
وعززنا هذه الرمزية عبر لوحة ألوان جديدة، الأزرق ليعكس الثقة والتقدم، والأخضر للدلالة على الاستدامة والنمو، مع درجات حديثة تمنح الهوية حضوراً معاصراً في التطبيقات الرقمية والمطبوعة على حد سواء.
ثم امتد العمل إلى بناء نظام جرافيكي متكامل يعكس جوهر العلامة في كل منصة. صممنا موقعاً إلكترونياً يعبر عن احترافيتها، وملفاً تعريفياً يروي قصتها بأسلوب بصري ملهم، مع ضمان أن تكون الهوية مرنة وقابلة للتطبيق ومتناسقة في جميع الاستخدامات. ولتحقيق هذا الاتساق على أرض الواقع، أعددنا دليلاً شاملاً يوضح آليات الاستخدام ويضمن جودة التطبيق.
بهذه الخطوات المتكاملة، تحولت قيم جسارة وأهدافها إلى لغة بصرية نابضة بالحياة تعكس استدامتها وتُبرز دورها في التغيير وتُجسد رؤيتها المستقبلية. كان عملاً نفخر به، وتجربة نعتز بكوننا جزءاً منها.
نطاق العمل
تطوير الشعار، بناء الهوية، النظام الجرافيكي، دليل استخدام الهوية.















