حينما تسمو القامة الصناعية بـ هوية بصرية تنبض بألوان الحياة.
التحدي
مع اقتراب الهيئة الملكية للجبيل وينبع من عامها الخمسين كرمزٍ قومي للتميز والريادة الصناعية في المملكة، برزت الحاجة إلى تطوير هويتها البصرية. لم يعد المطلوب التركيز على قوتها الصناعية فحسب، بل حان الوقت لإبراز معالم جودة الحياة وتقدّم القطاعات والمرافق الخدمية التي تحتضنها مدنها، حيث يعيش الإنسان نموذجًا متكاملًا يجمع بين الموارد المتنوعة، الفرص الواعدة، وإمكانات الرفاهية.
الإنجاز
سعت ربيز إلى تطوير هوية بصرية جديدة تنبض بالحياة، لا تتوقف عند الهامة الصناعية والاقتصادية فحسب، بل تجسد تكامل قطاعات الحياة مع الأنظمة المتقدمة والخدمات الحديثة. جاء التصميم ليعكس صورة الهيئة كمنظومة متكاملة، تجمع بين الصناعة، التكنولوجيا، التنمية البشرية، وجودة الحياة، تحت إطار بصري عصري يلهم المستقبل ويعكس طموحات المملكة ورؤيتها.
أصبحت الهوية البصرية الجديدة بمثابة لغة بصرية ملهمة تُبرز الهيئة الملكية للجبيل وينبع كرمز وطني يوازن بين الصناعة والحياة. ورسخ هذا التحول صورةَ الهيئة كوجهة متكاملة قادرة على إلهام المستقبل وترجمة رؤية المملكة 2030 على واقع قطاعاتها شتى.
نطاق العمل
تطوير الشعار، النظام الجرافيكي، استراتيجية ودليل استخدام العلامة التجارية، فيديو إطلاق الحملة والهدايا.

















